کلمة العلامة الإمام الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي رحمه الله
الرئيس العام لندوة العلماء لکناؤ سابقًا





الحمد لله وکفی وسلام علی عبادہ الذين اصطفی، أما بعد فأذکر وأسجل هنا مع شعور

من الاغتباط والفرح أن الله قدّر لي زيارة الجامعة الإسلامية الواقعة بمظفرفور للمرة

الخامسة، وذلک تقديرًا للمدرسة وعملها ومکانتها وللصلة المتينة الطويلة القائمة بين کاتب

هذه السطور والأخ الفاضل العزيز الشيخ تقي الدين الندوي المظاهري وتقديرًا وإكبارا لجهوده

وفضله في إنشاء هذا المرکز العلمي والتدريسي في بلد لا يزال معروفًا بتقدير العلم والعلماء

والعقيدة الصحيحة، ووجود عدة مدارس في هذه المنطقة ذات الشهرة والقبول وخرّجت عددًا

.من العلماء البارعين والمؤلفين، والداعين إلى الدين

والأخ العزيز الفاضل الشيخ تقي الدين له عناية خاصة بهذا المعهد عناية الآباء

بالأبناء والغارس بغرسه الطيب المثمر وعنايته مرکزة علی هذا الوليد العلمي المبارک

وهو قائم بأعباء هذه المدرسة معنويا وماديًا والحمد لله تؤتي أكلها وتثمر ثمرها وهي الآن في

طريقتها إلى التقدم والإفادة

وقد لاحظنا في هذه الزيارة - لا جعلها الله زيارة أخيرة - تقدّمًا وتوسّعًا ملموسًا

بالنسبة إلى عدد الطالبين وزيادته وتوسعًا في المباني والأروقة ندعو الله لها بإعطاء

ثمرها الحقيقي النافع الناتج المنتج، وما ذلک علی الله بعزيز

أبو الحسن علي الحسني الندوي

من 2/ ذي الحجة الحرام 1415هـ



كلمة فضيلة الدكتور الشيخ محمد محمود صيام
خطيب المسجد الأقصی المبارک - في بيت المقدس






الحمد ﷲ رب العالمين و الصلاة و السلام علی نبيه الامين و علی آله و أصحابه

أجمعين و بعد! زرت الجامعة الإسلامية، ومرکز الإمام أبو الحسن الندوي رحمه اللّه

فأثلج صدري هذا الالتزام من حشود الطلبة، وهذا الإخلاص من جمهور المدرسين

وکان من أسباب سعادتي أيضًا أنني التقيت سعادة الدکتور الباحث المحقق تقي الدين

،الندوي وتجولت في مرکز مولانا المرحوم إن شاء اللّه، فسرّني بحر الکتب التی فيه

،التي تحتوي عليها مکتبة المرکز، بأغلی الکتب وأثمنها المجلوبة من بقاع الأرض من ترکيا

من الغرب وتونس، من بلاد الهند وباکستان، ومن العالم العربي إلی جانب ما قام به علماء

.الجامعة وروّادها من تحقيق کـ أوجز المسالک" وغيره

إن إنشاء مثل هذه الجامعات وهذه المراکز، هو الطريق الأحب لنشر العلم، وعلم

کتاب اللّه وسنة رسوله، فجزی الله القائمين علی ذلک خير الجزاء، ورحم الله

المؤسسين، وفي مقدمتهم مولانا أبوالحسن الندوي، وهيأ الله لهذه الجامعة من يواصل هذه

المسيرة بهمة وإخلاص،والله يعينهم أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين

الدکتور/محمد الشيخ محمود صيام

خطيب المسجد الأقصی المبارک – في بيت المقدس

20/شوال 1426هـ 22/نوفمبر 2005م





التبرعات

معرض الصور

مكتبة الجامعة



موقعنا على الخارطة
www.tablet-test.biz


عدد الزوار